قبائل إثيوبية تجلد النساء احتفالاً ببلوغ الأطفال
تحتفل قبيلتا «الحماريون ومرسى» في جنوب غرب إثيوبيا في مقاطعة الأمم الجنوبية، بوصول الأطفال إلى سن البلوغ، بطريقة غير إنسانية تكون ضحيتها النساء.
وكشفت مجموعة من الصور طريقة الاحتفال ببلوغ الأطفال، غير الآدمية، في هاتين القبيلتين؛ حيث يقوم الرجال بجلد النساء بوصفه جزءًا من مراسم الاحتفال.
والتُقطت هذه الصور الرائعة من المصور الهاوي بونغثرين تانتاشيندهو البالغ من العمر 29 عامًا في وادي أومو بإثيوبيا حيث تعيش القبيلتان.
وقال بونغثرين: «ما يمكنك رؤيته في هذه الصور هما قبيلتان تعيشان على طول الجزء الجنوبي من إثيوبيا».
وتابع: «أحاول عرض ثقافاتهما وأنماط حياتهما التي لم تتغير إلا قليلاً خلال القرون الماضية».
وأضاف أن قبيلة الحمر تشتهر «بقفز الثيران»، الذي يُعد ممرًا رئيسيًّا في رحلة الصبي إلى الرجولة، فأولاً يرقص أقارب النساء، وبعدها يتم جلدهن من الرجال، حيث إن الندبات المتروكة تعطيهن في ما بعد الرأي في من يتزوجن».
وأشار: «قبيلة مرسى مشهورة بنسائهن اللواتي يضعن لوحات الشفة لقياس هيبتهن، فكلما كبر حجم الشفتين كبرت قيمة العروس».
وأوضح: «يتم استخدام الأسلحة بوصفها جزءًا من التقليد، وربما لحماية أنفسهم من النزاعات القبلية».
وأردف بونغثرين: واجه بعض المشكلات أثناء محاولة تصوير القبائل التي تشكك في الكاميرات بطبيعة الحال.
واختتم: «معظم هؤلاء الناس لا يحبون التقاط الصور؛ لذلك عليَّ أن أقوم بمحادثة معهم أولاً أو أبذل قصارى جهدي لالتقاط الصور من مسافات بعيدة دون أن يلاحظوا ذلك».

أضف تعليقا